خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 00962779839388

الخميس، 2 أغسطس 2018

السمنة في مرحلة الطفولة

السمنة في مرحلة الطفولة
الأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج
الأطباء والأقسام
طباعة
نظرة عامة
تُعد السمنة في الطفولة من الحالات الطبية الخطيرة التي تؤثر على الأطفال والمراهقين. يكون وزن الأطفال الذين يعانون من السمنة أكبر من الوزن الطبيعي لمن هم في عمرهم وطولهم.

نتيجة بحث الصور عن السمنة في مرحلة الطفولةتُعد السمنة في الطفولة مثيرة للقلق نظرًا لأن هذه الأرطال الزائدة غالبًا ما تكون بداية طريق المشاكل الصحية للطفل والتي كانت تعد من مشاكل البالغين، كالسكري، وارتفاع ضغط الدم ونسبة الكوليسترول المرتفعة. يصبح الكثير من الأطفال الذين يعانون من السمنة بالغين يعانون من السمنة، ولا سيما إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من السمنة. كما يمكن أن تؤدي السمنة في الطفولة إلى عدم تقدير الذات والإحباط.

من أفضل استراتيجيات الحد من السمنة عند الأطفال هي تحسين عادات الأكل والتمارين الرياضية لأسرتك بأكملها. يساعد علاج السمنة في الطفولة والوقاية منها في حماية صحة طفلك الآن وفي المستقبل.


الأعراض
ليس كل الأطفال الذين يزنون أرطالاً زائدة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. بعض الأطفال لديهم أشكال للجسم أكبر من المتوسط. ويحمل الأطفال عادة كميات مختلفة من الدهون في الجسم في مختلف مراحل النمو. لذلك قد لا تعرف من مجرد النظر إلى طفلك ما إذا كان الوزن مصدرًا للقلق على صحته.

مؤشر كتلة الجسم (BMI)، الذي يوفر معيارًا للوزن بالنسبة إلى الطول، هو مقياس مقبول لزيادة الوزن والسمنة. يمكن لطبيب طفلك أن يساعدك في معرفة ما إذا كان وزن طفلك يمكن أن يسبب مشاكل صحية باستخدام مخططات النمو، ومؤشر كتلة الجسم، وإذا لزم الأمر، الاختبارات الأخرى.

متى تزور الطبيب
إذا كنت قلقًا من أن يزيد وزن طفلك بشكل مفرط، يمكنك التحدث مع طبيبه. سيضع طبيب طفلك في الاعتبار تاريخ نمو طفلك وتطوره، والتاريخ العائلي لنسبة الوزن إلى الطول، ووضع طفلك بالنسبة لمخططات النمو. ومن خلال ذلك، يمكن تحديد ما إذا كان وزن طفلك في نطاق غير صحي أم لا.

الأسباب
تعد المشاكل المتعلقة بنمط الحياة — قلة ممارسة الأنشطة بشكل كبير واكتساب الكثير من السعرات الحرارية من الأطعمة والمشروبات — هي العوامل المساهمة الرئيسية في السمنة في مرحلة الطفولة. ولكن قد تلعب العوامل الوراثية أو الهرمونية دورًا أيضًا. فعلى سبيل المثال، أثبتت الأبحاث الحالية أن التغييرات في هرمونات الجهاز الهضمي يمكن أن تؤثر على الإشارات التي تخبرك أنك تشعر بالشبع.

عوامل الخطر
العديد من العوامل — عادة ما تعمل معًا — تزيد من خطر زيادة وزن طفلك:

النظام الغذائي. يمكن لتناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية بانتظام، مثل الأطعمة السريعة والمخبوزات والوجبات الخفيفة من آلات البيع، أن يسبب زيادة وزن طفلك بسهولة. يمكن للحلوى والحلويات أيضًا أن تسبب زيادة الوزن، كما تشير مزيد من الأدلة إلى المشروبات السكرية، بما في ذلك عصائر الفاكهة، ودورها في حالات السمنة في بعض الأشخاص.
عدم ممارسة الرياضة. الأطفال الذين لا يمارسون الرياضة كثيرًا هم أكثر عرضة لزيادة الوزن لأنهم لا يحرقون الكثير من السعرات الحرارية. الكثير من الوقت الذي يتم قضاؤه في الأنشطة الجلوسية، مثل مشاهدة التلفزيون أو لعب ألعاب الفيديو، يسهم أيضًا في المشكلة.
العوامل الأسرية. إذا كان طفلك ينحدر من عائلة من الأشخاص البدناء، فمن المرجح أن يكتسب الوزن. وينطبق هذا بشكل خاص في بيئة تتوافر فيها الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية دائمًا ولا تشجع النشاط البدني.
العوامل النفسية. يمكن أن يؤدي الضغط النفسي الشخصي والأبوي والعائلي إلى زيادة خطر الإصابة بالبدانة لدى الطفل. يفرط بعض الأطفال في الأكل للتعامل مع المشاكل أو للتعامل مع العواطف، مثل التوتر، أو لمحاربة الملل. وقد يكون لدى والداهم ميول مماثلة.
العوامل الاجتماعية والاقتصادية. يتوافر لدى الناس في بعض المجتمعات المحلية موارد محدودة وإمكانية وصول محدودة إلى محلات السوبر ماركت. ونتيجة لذلك، فإنهم قد يختارون الأطعمة الملائمة التي لا تفسد بسرعة، مثل الوجبات المجمدة، والمقرمشات والكعك. وبالإضافة إلى ذلك، قد لا يتمكن الأشخاص الذين يعيشون في الأحياء ذات الدخل المنخفض من الوصول إلى مكان آمن لممارسة الرياضة.
المضاعفات
يمكن أن تتضمن السمنة في مرحلة الطفولة مضاعفات من شأنها أن تؤثر على سلامة الطفل الجسدية والاجتماعية والعاطفية.

المضاعفات الجسدية
مرض السكري من النوع 2. تؤثر هذه الحالة المزمنة على الطريقة التي يتعامل بها جسم طفلك مع السكر (الجلوكوز). يزيد كل من السمنة ونمط الحياة الخالي من النشاط من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
متلازمة الأيض. يمكن لهذه المجموعة من الحالات المرضية أن تجعل طفلك عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب أو مرض السكري أو غيرها من المشاكل الصحية. وتشمل الأعراض ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية، وانخفاض البروتين الدهني مرتفع الكثافة ("الكوليسترول الجيد")، وزيادة الدهون في منطقة البطن.
ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم. قد يسبب سوء تغذية طفلك الإصابة بحالة واحدة من هاتين الحالتين أو كلتيهما. يمكن أن تسهم هذه العوامل في تراكم اللويحات في الشرايين. وهذه اللويحات يمكن أن تتسبب في تضييق الشرايين وتصلبها، مما قد يؤدي إلى التعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية في وقت لاحق.
الربو. قد يكون الأطفال الذين يعانون زيادة في الوزن أو السمنة أكثر عرضه للربو.
اضطرابات النوم. انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم هو اضطراب خطير محتمل، حيث يتوقف ويبدأ تنفس الطفل بشكل متكرر أثناء النوم.
مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول (NAFLD). وهذا الاضطراب، الذي لا يسبب عادة أي أعراض، يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية في الكبد. يمكن أن يؤدي مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول (NAFLD) إلى تلف وتندب الكبد.
المضاعفات الاجتماعية والعاطفية
انخفاض مستوى الثقة بالنفس والشعور بالاضطهاد. كثيرًا ما يضايق أو يضطهد الأطفال أقرانهم الذين يعانون من زيادة الوزن، والذين يعانون من فقدان الثقة بالنفس وزيادة خطر الاكتئاب نتيجة لذلك.
مشاكل السلوك والتعلم. يميل الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن إلى القلق ولديهم مهارات اجتماعية أقل من الأطفال الذين لديهم وزن طبيعي. وقد تؤدي هذه المشاكل إلى قيام الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن بتعطيل الفصول الدراسية من جهة أو الانسحاب اجتماعيًا من جهة أخرى.
الاكتئاب. انخفاض تقدير الذات يمكن أن يخلق مشاعر يأس قوية، والتي يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب في بعض الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن.
الوقاية
إذا كان طفلك معرضًا لخطر زيادة الوزن أو في الوقت الحالي في وزن صحي، يمكنك اتخاذ تدابير لإبقاء الأمور في مسارها السليم.

حد من استهلاك طفلك للمشروبات المحلاة بالسكر
قم بتوفير الكثير من الفواكه والخضروات
اجعل الأسرة تجتمع عند تناول الوجبات قدر المستطاع
حد من تناول الطعام في الخارج، وخاصة في مطاعم الوجبات السريعة
اضبط أحجام الحصص بحيث تناسب العمر
حد من وقت مشاهدة التلفزيون وأي شاشة أخرى
أيضًا، تأكد من أن طفلك يرى الطبيب لفحوص العافية مرة واحدة على الأقل في السنة. خلال هذه الزيارة، يقيس الطبيب طول طفلك ووزنه ويحسب مؤشر كتلة جسمه. إن الزيادة في مؤشر كتلة الجسم الخاصة بطفلك أو رتبته المئينية على مدى سنة واحدة هو علامة محتملة على أن طفلك معرض لخطر الإصابة بزيادة الوزن.
















0 التعليقات:

السمنة

السمنة

نظرة عامة

نتيجة بحث الصور عن السمنةتُعد السمنة من الاضطرابات المعقدة التي تنطوي على وجود كمية كبيرة من الدهون في الجسم. لا تؤثر السمنة في الجانب الجمالي فحسب. فهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض ومشكلات صحية، مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
إذا كنت تُعاني السمنة المفرطة، فذلك يعني أنك من المرجح أن تُصاب على وجه الخصوص بمشكلات صحية تتعلق بوزنك.
والخبر السار في ذلك هو أن إنقاص الوزن بصورة معتدلة يمكن أن يحسن من المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة أو يقي من الإصابة بها. يمكن أن تساعد التغييرات في النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والتغييرات السلوكية على فقدان الوزن. تُعتبر الأدوية المقررة بوصفة طبية وجراحة إنقاص الوزن خيارات إضافية لعلاج السمنة.

الأعراض

يتم تشخيص الإصابة بالسمنة عندما يساوي مؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 أو أكثر. يتم حساب مؤشر كتلة جسمك عن طريق قسمة وزنك بالكيلوجرامات (كجم) على مربع طولك بالمتر (م).
مؤشر كتلة الجسم (BMI)حالة الوزن
أقل من 18.5نحيف
18.5-24.9طبيعي
25.0-29.9زائد الوزن
30.0-34.9مصاب بالسمنة (الفئة 1)
35.0-39.9مصاب بالسمنة (الفئة 2)
40.0 أو أكثرمصاب بالسمنة المفرطة (الفئة 3)
يقدم مؤشر كتلة الجسم لمعظم الناس تقديرًا معقولاً لمقدار دهون الجسم. ومع ذلك فإن مؤشر كتلة الجسم لا يقيس دهون الجسم بصورة مباشرة؛ لذا فبعض الناس، كالرياضيين مفتولي العضلات، قد يصنفون مؤشر كتلة أجسامهم في فئة الإصابة بالسمنة مع أنهم ليس لديهم دهون زائدة. اسأل طبيبك عما إذا كان مؤشر كتلة جسمك يمثّل مشكلة.

متى تزور الطبيب

إذا كنت تعتقد أنك ربما كنت مصابًا بالسمنة، ولا سيما إذا كانت تساورك مخاوف بخصوص مشاكل ذات علاقة بالوزن، فزر طبيبك أو مقدم الرعاية الطبية لك. يمكنكما أنت ومقدم الرعاية الطبية أن تقيّما مخاطرك الصحية وأن تناقشا خياراتك لخسارة الوزن.
الأسباب
برغم وجود تأثيرات وراثية، وسلوكية، وهرمونية على وزن الجسم، تحدث الإصابة بالسمنة حينما يزيد استهلاكك للسعرات الحرارية عما تحرقه منها عبر ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية الطبيعية. يخزّن جسمك هذه السعرات الحرارية الزائدة في صورة دهون.
يمكن أن ترجع الإصابة بالسمنة في بعض الأحيان إلى سبب طبي، كمتلازمة برادر-فيلي، ومتلازمة كوشينج، وأمراض وحالات أخرى. على أن هذه الاضطرابات نادرة، والأسباب الرئيسية للإصابة بالسمنة، بصفة عامة، هي:
  • الخمول. إذا لم تكن نشيطًا جدًا، فلن تحرق الكثير من السعرات الحرارية. باتبّاع نمط حياة خامل، يصبح من السهل أن تتناول كل يوم سعرات حرارية أكثر مما تستخدم من خلال ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية الطبيعية.
  • النظام والعادات الغذائية غير الصحية. لا مناص من زيادة الوزن إذا كنت تأكل سعرات حرارية أكثر مما تحرق. تحتوي النظم الغذائية لأكثر الأمريكيين على سعرات حرارية عالية جدًا، وتمتلئ بالأغذية السريعة والمشروبات عالية السعرات.

عوامل الخطر

تنتج السمنة عادةً عن تركيبة من الأسباب والعوامل المساهمة، التي تتضمن:
  • العوامل الوراثية. قد تؤثر جيناتك على مقدار الدهون الذي يخزنه جسدك، وعلى أماكن توزيع تلك الدهون. وقد تلعب الجينات أيضًا دورًا في مدى كفاءة جسدك في تحويل الطعام إلى طاقة، وفي كيفية حرق جسدك للسعرات الحرارية في أثناء مزاولتك التمارين الرياضية.
  • نمط حياة الأسرة. تميل السمنة للانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة. فإذا كان أحد والديك أو كليهما مصابين بالسمنة، فسيزيد خطر إصابتك بها. ولا يرجع سبب ذلك إلى الجينات فحسب. يميل أفراد الأسرة الواحدة لاقتسام نفس العادات الغذائية والنشاطية.
  • الخمول. إذا لم تكن نشيطًا جدًا، فلن تحرق الكثير من السعرات الحرارية. وباتبّاع نمط حياة خامل، يصبح من السهل أن تتناول كل يوم سعرات حرارية أكثر مما يحرق جسمك من خلال ممارسة الرياضة والأنشطة اليومية المعتادة. وقد تؤدي الإصابة بالمشاكل الصحية، كالتهاب المفاصل، إلى قلة النشاط؛ مما يسهم في زيادة الوزن.
  • النظام الغذائي غير الصحي. يسهم في زيادة الوزن كذلك النظام الغذائي عالي السعرات، الذي يفتقر إلى الفاكهة والخضروات، والمليء بالوجبات السريعة، والمتخم بالمشروبات عالية السعرات وحصص الطعام الكبيرة للغاية.
  • المشاكل الصحية. ترجع الإصابة بالسمنة لدى بعض الأشخاص إلى سبب طبي، كمتلازمة برادر-فيلي، ومتلازمة كوشينج، وحالات أخرى. وقد تؤدي الإصابة ببعض المشاكل الصحية أيضًا، كالتهاب المفاصل، إلى قلة النشاط؛ مما قد ينتج عنه زيادة الوزن.
  • أدوية معينة. يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في اكتساب الوزن إذا لم تعوّض عن ذلك عن طريق النظام الغذائي أو النشاط. وتتضمن هذه الأدوية: بعض مضادات الاكتئاب، والأدوية المضادة للنوبات الصرعية، وأدوية داء السكري، والأدوية المضادة للذُهان، والستيرويدات، وحاصرات مستقبلات بيتا.
  • شؤون اجتماعية واقتصادية. تربط الأبحاث بين العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسمنة. فتجنب السمنة أمر صعب إذا لم تجد أماكن آمنة لممارسة الرياضة. وبالمثل، فربما لم تتعلم طرق الطهي الصحي، وربما لا يسعك ماديًا أن تشتري أطعمة أكثر صحية. وبالإضافة لذلك، قد يؤثر الأشخاص الذين تقضي وقتك معهم على وزنك — تصبح أكثر عرضة للإصابة بالسمنة إذا كان لديك أصدقاء أو أقارب مصابين بها.
  • العمر. يمكن أن تحدث الإصابة بالسمنة في أي عمر، حتى للأطفال الصغار. ولكن بتقدمك في العمر، تزيد التغيرات الهرمونية ونمط الحياة الأقل نشاطًا خطر إصابتك بالسمنة. إلى جانب أن كمية العضلات في جسدك تميل للنقصان كلما تقدم بك العمر. وهذا النقصان في الكتلة العضلية يؤدي إلى انخفاض معدل الأيض. تقلل هذه التغيرات كذلك من احتياجاتك من السعرات الحرارية، وقد تزيد صعوبة تجنب الوزن الزائد. فإذا لم تتحكم بحرص في طعامك وتبذل نشاطًا بدنيًا أكبر كلما تقدمت في العمر، فستصاب على الأرجح بالسمنة.
  • الحَمل. في أثناء الحمل، يزيد وزن المرأة بالضرورة. وتجد بعض النساء صعوبة في التخلص من هذا الوزن بعد الولادة. قد تسهم زيادة الوزن هذه في إصابة النساء بالسمنة.
  • الإقلاع عن التدخين. غالبًا ما يرتبط الإقلاع عن التدخين بزيادة الوزن. وبالنسبة للبعض، يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكفي لأن يصاب الشخص بالسمنة. ولكن على المدى البعيد، تتفوق فوائد الإقلاع عن التدخين لصحتك على مواصلة التدخين.
  • قلة النوم. قد يتسبب عدم نيل قسط كاف من النوم، أو النوم أكثر من اللازم، في تغيرات هرمونية تزيد شهيتك. وقد تتوق أيضًا لأطعمة عالية السعرات والكربوهيدرات، مما قد يسهم في زيادة الوزن.
لكن حتى إذا كان لديك واحد من عوامل الخطر هذه، فلا يعني ذلك أن الإصابة بالسمنة قدرك المحتوم. فبإمكانك عكس معظم عوامل الخطر بواسطة النظام الغذائي، والنشاط البدني، وممارسة الرياضة، والتغييرات السلوكية.

المضاعفات

إذا كنت مصابًا بالسمنة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بعدد من المشاكل الصحية التي من المحتمل أن تتصف بالخطورة، ومنها:
  • ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية وانخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)
  • مرض السكري من النوع 2
  • ارتفاع ضغط الدم
  • متلازمة الأيض — مزيج من ارتفاع مستوى السكر بالدم، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون الثلاثية وانخفاض مستوى كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)
  • مرض القلب
  • السكتة الدماغية
  • السرطان: بما فيه سرطان الرحم، وعنق الرحم، وبطانة الرحم، والمبايض، والثدي، والقولون، والمستقيم، والمريء، والكبد، والمرارة، والبنكرياس، والكلى، والبروستاتا
  • اضطرابات تنفسية: بما فيها انقطاع النفس النومي، وهو اضطراب نومي قد يكون خطيرًا حيث يتوقف التنفس ويعود بصفة متكررة
  • مرض المرارة
  • مشاكل بالجهاز التناسلي الأنثوي، كالعقم وعدم انتظام الحيض
  • ضعف الانتصاب ومشاكل بالصحة الجنسية
  • مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، وهو حالة تتراكم فيها الدهون في الكبد ويمكن أن تتسبب في حدوث التهاب أو تندب
  • الفُصال العظمي

جودة نوعية الحياة

عندما تكون مصابًا بالسمنة، قد تقل جودة نوعية حياتك بصفة عامة. فربما تصبح غير قادر على أداء أمور اعتدت أن تقوم بها، كالمشاركة في الأنشطة الممتعة. وقد تتجنب الأماكن العامة. بل إن الأشخاص المصابون بالسمنة قد يتعرضون للتمييز.
وقد تؤثر على جودة نوعية حياتك أمور أخرى ذات علاقة بالوزن، من بينها:
  • الاكتئاب
  • الإعاقة
  • المشاكل الجنسية
  • الخزي والذنب
  • العزل الاجتماعي
  • تدني الأداء العملي

الوقاية

سواء كنت معرضًا لخطر الإصابة بالسمنة، أو تُعاني زيادة في الوزن حاليًا أو كنت تتمتع بوزن صحي، يمكنك اتخاذ خطوات لمنع زيادة الوزن غير الصحية والمشكلات الصحية ذات الصلة. ليس من المفاجئ أن تكون خطوات منع زيادة الوزن هي نفسها خطوات فقدان الوزن؛ وهي: ممارسة التمارين يوميًا، واتباع نظام غذائي صحي، والالتزام دائمًا بمراقبة ما تتناوله وتشربه.
  • ممارسة التمارين بانتظام. يتعين عليك تخصيص مدة 150 إلى 300 دقيقة لممارسة النشاط متوسط الشدة في الأسبوع لمنع زيادة الوزن. وتشمل الأنشطة البدنية معتدلة الشدة المشي بسرعة والسباحة.
  • اتبع خطة تناول غذاء صحي. ركِّز على السعرات الحرارية المنخفضة والأطعمة الغنية بالمغذيات، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. تجنب الدهون المشبعة وحد من الحلويات والكحول. تناول ثلاث وجبات منتظمة يوميًا ووجبات خفيفة محدودة. لا يزال بإمكانك الاستمتاع بكميات صغيرة من الأطعمة ذات معدل الدهون المرتفع، والسعرات الحرارية العالية كمكافأة لك على فترات متباعدة. تأكد فقط من اختيار الأطعمة التي تعزز الحفاظ على وزن صحي والاستمتاع بصحة جيدة في معظم الأحيان.
  • تعرف على الحيل الغذائية التي تجعلك تتناول الطعام وحاول تجنبها. حدد الحالات التي لا يمكن فيها السيطرة على تناول الطعام. حاول الاحتفاظ بمذكرة ودوِّن الأطعمة التي تتناولها ومقدار ما تتناوله ومواعيد تناول الطعام وكيفية شعورك وإلى أي مدى تشعر بالجوع. وبعد فترة من الوقت، من المفترض أن ترى أنماطًا معينة تظهر لديك. يمكنك التخطيط مسبقًا ووضع إستراتيجيات للتعامل مع هذه الأنواع من الحالات والسيطرة على سلوكيات تناولك الطعام.
  • راقب وزنك بانتظام. يُعتبر الأشخاص الذين يزنون أنفسهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع أكثر نجاحًا في الحفاظ على وزنهم. يمكن أن تُخبرك مراقبة وزنك بما إذا كانت الجهود التي تبذلها ذات فائدة ويمكنها أن تساعدك في الكشف عن حالات زيادة الوزن الصغيرة قبل أن تتحول إلى مشكلات كبيرة.
  • التزم بالخطة. يزيد الالتزام بخطة الحفاظ على وزن صحي خلال الأسبوع وفي عطلة نهاية الأسبوع وفي أثناء العطلات والأعياد بأكبر قدر ممكن، من فرصك في النجاح على المدى الطويل












0 التعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ التنحيف والسمنة
تعريب وتطوير ( ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates